وثيقة منسوبة لزوجة جمال مبارك ضمن ملفات إبستين تثير جدلًا واسعًا على منصات التواصل


الوكالة الكندية للأنباء 

تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، وثيقة قالوا إنها واردة ضمن ملفات ورسائل رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، التي نُشرت مؤخرًا ضمن مستندات صادرة عن وزارة العدل الأمريكية، وتحمل اسم خديجة الجمال، زوجة جمال مبارك نجل الرئيس المصري الأسبق.

وبحسب ما هو متداول، تتضمن الوثيقة رسالة إلكترونية منسوبة إلى خديجة الجمال، موجّهة إلى سياسي نرويجي، نُقلت – وفق الرواية المتداولة – عبر جيفري إبستين، وتتعلق بطلب مساعدة دولية عقب إلقاء القبض على جمال مبارك ووالده وعدد من رموز النظام السابق بعد ثورة يناير 2011.

وتشير الرسالة، وفق النص المتداول، إلى ما وصفته بـ«الظروف النفسية والصحية الصعبة» التي تمر بها الأسرة، إضافة إلى الاعتراض على التهم الموجهة إليهم، واعتبارها «ملفّقة لإرضاء الحشود»، مع الحديث عن «تسريبات إعلامية مضللة» من تحقيقات يفترض أنها سرية، وما اعتبرته «تشويهًا للسمعة».

كما ورد في الرسالة، بحسب المتداول، تعبير عن الشك في عدالة المحاكمة، وشكر لإبستين على ما قيل إنه دور في التوصية بمحامين دوليين ومراقبين دوليين للقضية، مع عبارة منسوبة للمرسِلة تقول: «أرجو أن تنقل لأصدقائنا هناك أننا سنواصل النضال».

وأثار ظهور اسم إبستين في سياق الرسالة حالة من الجدل والاستغراب على المنصات الرقمية، خاصة في ظل السمعة المرتبطة به والاتهامات التي وُجهت إليه قبل وفاته، حيث تساءل متابعون عن طبيعة العلاقة التي قد تربطه بأطراف الرسالة، وكيف وصلت المراسلات إليه من الأساس.

ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من أطراف معنية تؤكد أو تنفي صحة الوثيقة أو سياقها، فيما تستمر حالة الجدل الواسع حول ما إذا كانت المستندات المتداولة تعكس مراسلات حقيقية أم مجرد تأويلات لمحتوى نُشر ضمن آلاف الصفحات غير المصنفة.