مستوطنون يحرقون مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل غرب نابلس ويخطّون شعارات عنصرية

 


الوكالة الكندية للأنباء 

أقدم مستوطنون، فجر اليوم، على محاولة إحراق مسجد مسجد أبو بكر الصديق في قرية تل غرب مدينة نابلس، كما خطّوا شعارات عنصرية وتحريضية على جدرانه، في اعتداء أثار حالة من الغضب والاستنكار في أوساط الأهالي.

وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين تسللت إلى أطراف القرية قبيل ساعات الفجر، وأضرمت النار في مدخل المسجد، ما أدى إلى احتراق أجزاء من الباب الخارجي وبعض المرافق، قبل أن يتمكن المواطنون من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى داخل قاعة الصلاة. ولم تُسجل إصابات بشرية، فيما اقتصرت الأضرار على الجوانب المادية.

وأضافت المصادر أن المعتدين كتبوا عبارات عنصرية على الجدران الخارجية للمسجد، في سلوك وصفه الأهالي بأنه استفزازي ويستهدف دور العبادة بشكل مباشر. وحمّل مجلس القرية الجهات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الاعتداء، مطالبًا بتوفير الحماية للأماكن الدينية ومحاسبة المتورطين.

من جهتها، أدانت جهات رسمية وفصائل فلسطينية الحادثة، معتبرةً أنها تأتي في سياق “تصاعد اعتداءات المستوطنين” ضد القرى والبلدات في محيط نابلس، والتي تشمل اقتحامات ليلية، وتخريب ممتلكات، واعتداءات على دور العبادة.

ويشهد محيط نابلس بين الحين والآخر توترًا متصاعدًا، في ظل تكرار حوادث الاعتداء على ممتلكات المواطنين، لا سيما في القرى القريبة من البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي المحافظة.

وأكد أهالي قرية تل تمسكهم بحماية مسجدهم وإعادة ترميم ما تضرر منه، مشددين على أن “مثل هذه الاعتداءات لن تثنيهم عن التمسك بأرضهم ومقدساتهم”.