ترحيل شابة بسبب ميولها الجنسية يشعل جدلاً قانونياً في واشنطن

 

واشنطن 

الوكالة الكندية للأنباء 

 في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، رحّلت سلطات الهجرة في الولايات المتحدة طالبة لجوء مغربية تبلغ من العمر 21 عاماً، تُدعى “فرح”، رغم صدور أمر قضائي يمنع إعادتها إلى بلدها الأصلي خشية تعرضها لخطر على حياتها.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن الشابة فرت من المغرب بعد تعرضها لعنف أسري شديد بسبب ميولها الجنسية، في ظل قوانين تجرّم العلاقات المثلية بعقوبات قد تصل إلى السجن ثلاث سنوات. وحصلت على تأشيرة إلى البرازيل قبل أن تعبر ست دول وصولاً إلى الحدود الأمريكية مطلع عام 2025، حيث تقدمت بطلب لجوء.

وأفادت المصادر بأنها احتُجزت لنحو عام كامل، قبل أن يُرفض طلب لجوئها. وفي أغسطس 2025، أصدر قاضٍ أمريكي أمراً بحمايتها ومنع ترحيلها إلى المغرب، معتبراً أن إعادتها قد تعرّض حياتها للخطر.

غير أنه، وقبل ثلاثة أيام فقط من جلسة مقررة للنظر في إطلاق سراحها، أقدمت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) على توقيفها مجدداً وترحيلها إلى الكاميرون، حيث احتُجزت لفترة قصيرة قبل أن تُعاد لاحقاً إلى المغرب.

وتشير المعلومات إلى أن فرح تعيش حالياً في حالة اختباء خوفاً من عائلتها، في وقت يثير فيه ملفها تساؤلات قانونية وحقوقية حول تنفيذ أوامر الحماية القضائية وإجراءات الترحيل في قضايا اللجوء ذات الطابع الإنساني.