اسم طبيب مصري-أميركي شهير يتصدر الجدل بعد تسريبات ملف إبستين
الوكالة الكندية للأنباء
أثار ورود اسم الطبيب الأميركي من أصول مصرية بيتر عطية (Peter Attia) في وثائق ورسائل متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، يُقال إنها مرتبطة بقضية رجل الأعمال الأميركي الراحل جيفري إبستين، موجةً من الجدل الواسع، وانقسامًا حادًا في الرأي العام.
ويُعد عطية من الأسماء البارزة في مجال الطب الاستباقي وإطالة العمر، وهو حاصل على بكالوريوس في الهندسة الميكانيكية وبكالوريوس في الطب من جامعة ستانفورد، ويُدير منصة إعلامية وبودكاست يتابعهما ملايين المهتمين بالصحة ونمط الحياة، كما سبق أن تعاقد مع شبكة CBS News بصفته خبيرًا صحيًا. ويُعرف أيضًا بإنجازات رياضية لافتة، من بينها عبور سباحة لمسافات طويلة في المحيط الهادئ.
وبحسب ما يتم تداوله، فإن اسم عطية ورد ضمن مراسلات يُقال إنها جزء من ملفات أُفرج عنها مؤخرًا على صلة بإبستين، تضمنت إشارات إلى لقاءات وعلاقة شخصية بين الطرفين. كما أعاد ناشطون تداول روايات غير موثقة تتحدث عن فترات غياب طويلة لعطية عن أسرته في وقت سابق، قيل إنها تزامنت مع وجوده برفقة إبستين.
في المقابل، أصدر بيتر عطية بيانًا مطولًا للعلاقات العامة نفى فيه بشكل قاطع أن تكون علاقته بإبستين قد تضمنت أي أفعال إجرامية، مؤكدًا أن أي تواصل بينهما لم يخرج عن إطار مهني أو اجتماعي، وأنه لم يشارك أو يطّلع على أي أنشطة غير قانونية.
ويؤكد مراقبون أن الوثائق المتداولة لا ترقى حتى الآن إلى مستوى الإدانة القانونية، في ظل غياب أحكام قضائية أو اتهامات رسمية، محذرين من الخلط بين الاشتباه الإعلامي والإدانة القانونية، خاصة في قضايا شديدة الحساسية.
ورغم ذلك، فقد انعكست حالة الجدل على المسار المهني لعطية، حيث أفادت تقارير غير مؤكدة بإنهاء تعاقده الإعلامي، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الغاضبة على منصات التواصل، وسط مطالب بالتحقيق والشفافية، ودعوات في المقابل إلى الالتزام بقرينة البراءة.
وتبقى القضية مفتوحة على تطورات لاحقة، في انتظار ما ستسفر عنه أي تحقيقات رسمية محتملة، في واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.
