اكتشاف جثة فتاة مفقودة منذ 30 عامًا في منزل قديم بإسبانيا يُثير زوبعة من التساؤلات"


الوكالة الكندية للأنباء 

 في حادثة هزت مدينة سان فيسنتي ديل سور الصغيرة في إسبانيا، تم العثور على جثة هيكل عظمي يعود لفتاة مفقودة منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وذلك في منزل قديم كان يجري إصلاحه. تفاجأ خوسيه كارلوس مينديز، العامل في أعمال البناء، عندما اكتشف الهيكل العظمي مخبأ في فتحة في الجدار بالبدروم، وكان عثر عليه في وضعية غير طبيعية، جالسًا مع بقايا قماش قديم وشبكة ضخمة من الأسئلة التي لم تُجب بعد.

وتم تحديد هوية الجثة كجثة مارينا سانتوس، الفتاة التي اختفت في عام 1976، عن عمر يناهز 14 عامًا. كان اختفاؤها قد تسبب في موجة من الإشاعات والتكهنات، حيث اعتقد الجميع بأنها قد هربت أو تعرضت للقتل، لكن لم يتمكن أحد من العثور على أي دليل حتى الآن.

الشرطة، التي وصلت إلى مكان الحادث بعد حوالي 40 دقيقة من الاكتشاف، قامت بتأمين المنطقة وفتح التحقيقات من جديد. منذ اختفاء مارينا، كانت البلدة قد هدأت وقبلت أن الحقيقية ربما ضاعت في طي النسيان. لكن اليوم، عاد الماضي ليكشف عن سرٍ ظل مدفونًا لعقود.

هذه القضية قد تفتح ملفات قديمة، تثير تساؤلات جديدة عن ما حدث بالفعل في تلك الأيام التي مرت في صمت، وقد تسهم في توفير إجابات لعائلة مارينا بعد سنوات طويلة من الانتظار.