لوحة فيومية نادرة تتجاوز التوقعات وتحقق 900 ألف دولار في مزاد Sotheby's

 


في واقعة لافتة لعشّاق التراث المصري القديم، بيعت لوحة جنائزية نادرة من «وجوه الفيوم» تعود إلى مصر الرومانية (القرن الأول إلى الثالث الميلادي) مقابل نحو 900 ألف دولار، أي ما يقارب ثلاثة أضعاف القيمة التقديرية التي تراوحت بين 250 و350 ألف دولار، وذلك خلال مزاد أُقيم في نيويورك نظمته دار Sotheby's العالمية.

وتُعد اللوحة واحدة من أقدم نماذج البورتريه الواقعي في تاريخ الفن، إذ كانت تُثبت على توابيت المتوفين، وتمتاز بدقة تفاصيلها الإنسانية اللافتة، خاصة في ملامح الوجه وتجاعيد البشرة، بما يعكس مستوى متقدمًا من المهارة الفنية في تلك الحقبة.

وبحسب بيانات المزاد، فإن القطعة كانت ضمن مجموعة كلية غوشر في بالتيمور منذ عام 1895، كما سبق عرضها في مؤسسات فنية مرموقة من بينها Metropolitan Museum of Art في نيويورك ومعهد ديترويت للفنون.

وتأتي هذه الصفقة ضمن سلسلة مبيعات سابقة لدار سوثبي، التي باعت أكثر من 15 لوحة من هذا النوع في مزاداتها، ما يؤكد استمرار الإقبال العالمي على «وجوه الفيوم» باعتبارها شاهدًا فنيًا استثنائيًا على تلاقي الحضارة المصرية القديمة بالتأثيرات الرومانية.