كندا تعلن فئة هجرة جديدة للمحترفين العسكريين ضمن تعديل Express Entry لسنة 2026
أوتاوا
أعلنت الحكومة الكندية أمس (18 فبراير 2026) عن تحديثات واسعة في نظام الهجرة السريعة “Express Entry” تشمل إدخال فئة جديدة مخصصة للعسكريين المحترفين ذوي المهارات العالية في خطوة تهدف إلى سد النقص المزمن في صفوف القوات المسلحة وتعزيز الجاهزية الدفاعية.
في كلمة لها خلال إعلان التعديلات، قالت وزيرة الهجرة واللجوء والمواطنة لينا ميتيليغ دياب إن كندا “لن تنتظر أن يأتي إليها الكفاءات”، بل ستنطلق **للبحث عن الخبرات التي تحتاج إليها في أنحاء العالم”، مشددة على أن الفئة الجديدة ستستهدف العسكريين المتمرّسين خصوصاً في تخصصات مثل الطب والطيران والخدمات التقنية.
تندرج هذه الخطوة ضمن أولويات الحكومة لإعادة تشكيل الهجرة نحو توجهات استراتيجية تخدم الاحتياجات الاقتصادية والدفاعية للبلاد، وذلك في ظل نقص واضح في أعداد الأفراد النظاميين واحتياط القوات المسلحة مقارنة بالأهداف الحكومية. الحكومة ترى أن استقطاب خبرات جاهزة قد يوفّر وقت التدريب ويملأ فجوات حرجة في قدرات الدفاع الوطني.
تفاصيل الفئة الجديدة “المجندون العسكريون المهرة”
الفئة الجديدة تتطلب عدداً من الشروط المحددة تشمل:
الخبرة العسكرية العالية، حيث يشترط وجود خدمة عسكرية في جيش معترف به، غالباً بما لا يقل عن 10 سنوات من الخدمة المتواصلة.
أن تكون الخبرة ذات صلة بوظائف قابلة للاعتراف داخل القوات المسلحة الكندية.
أن يكون لدى المتقدم عرض عمل من مجموعة التجنيد في القوات المسلحة الكندية بعقد دوام كامل يستمر لثلاث سنوات على الأقل.
حصول المتقدم على مؤهل دراسي جامعي أو ما يعادله.
تتضمن الوظائف المؤهلة مثل الضباط العسكريين، الأطباء العسكريين، اختصاصيي الطيران العسكري، وأدوار فنية متقدمة تعمل ضمن الصفوف القتالية أو الداعمة.
سياق أوسع: تحديثات Express Entry 2026
إلى جانب الفئة العسكرية، أضافت كندا عدة فئات أخرى ضمن نظام Express Entry منها:
الأطباء والباحثون والمديرون الكبار ذوو خبرة العمل في كندا.
العمال في النقل والطيران مثل الطيارين ومهندسي الصيانة.
كما رفعت الحكومة مدة خبرة العمل المطلوبة في معظم الفئات المستهدفة إلى 12 شهراً داخل أو خارج كندا (في بعض الحالات) خلال السنوات الثلاث الماضية.
دوافع الحكومة
تأتي هذه التعديلات في إطار استراتيجية جذب المواهب الدولية التي وضعتها كندا لمواجهة نقص الأيدي العاملة في قطاعات حيوية مثل الصحة، الطيران، والدفاع، وتعزيز جهوزية البلاد في بيئة دولية متغيرة ومعقدة. �
Reuters
وقالت وزيرة الهجرة إن النظام الجديد سيتيح فرصاً أسرع للمهاجرين ذوي المهارات العالية للمساهمة من اليوم الأول في سوق العمل الكندي، بينما تعمل الحكومة على تحقيق توازن بين مستويات الهجرة والحاجات الاقتصادية والقدرة الاستيعابية للبلاد

