الجالية المصرية بفرنسا تهنئ الرئيس السيسي بعيد الفطر وتدعو إلى السلام العالمي

باريس

عبد الحميد نقريش

في أجواء يملؤها الفرح والروحانيات، وجّه الاتحاد العام للجالية المصرية في فرنسا رسالة تهنئة رسمية بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، عبّر خلالها عن خالص التهاني وأصدق التبريكات إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة على مصر وشعبها بالخير واليمن والبركات.

وأكد الاتحاد في بيانه أن عيد الفطر يمثل مناسبة عظيمة تتجسد فيها قيم الرحمة والتسامح، وتتعزز خلالها معاني المحبة والتكافل الاجتماعي، بعد شهر رمضان الذي شهد سموًا روحيًا وتزكية للنفوس.

كما تقدّم الاتحاد بالتهنئة إلى الشعب المصري، مشيدًا بما يتمتع به من صبر وعزيمة وقدرة على العمل والعطاء، مؤكدًا أن المصريين يواصلون تقديم نموذج يُحتذى به في التماسك الوطني. ولم يغفل البيان الإشارة إلى أبناء الجالية المصرية في فرنسا، الذين وصفهم بأنهم سفراء مشرفون لوطنهم، يحافظون على هويتهم الوطنية ويسهمون في تعزيز جسور التواصل الحضاري بين الشعوب.

وفي سياق متصل، أعرب الاتحاد عن تقديره العميق لجهود القوات المسلحة ورجال الشرطة، مثمنًا دورهم في حماية أمن الوطن واستقراره، وما يبذلونه من تضحيات في سبيل الحفاظ على سلامة البلاد.

وامتدت التهاني لتشمل الأمتين العربية والإسلامية، مع دعوات صادقة بأن تكون هذه المناسبة فرصة لتعزيز الوحدة ونبذ الفرقة، وترسيخ قيم الأخوة والتضامن بين الشعوب.

وفي رسالة إنسانية مؤثرة، تناول البيان ما يشهده العالم من أزمات وصراعات، داعيًا إلى إنهاء الحروب وحقن دماء الأبرياء، وأن يسود السلام مختلف أنحاء العالم، بما يحقق الأمن والاستقرار للإنسانية جمعاء.

واختتم الاتحاد بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويوفق قيادتها لما فيه خير البلاد والعباد، لتظل دائمًا نموذجًا للاستقرار ورمزًا للعزة والكرامة.