تصعيد خطير على حدود أوروبا: اتهامات لبيلاروسيا بتدريب مهاجرين على “هجمات منظمة

 


الوكالة الكندية للأنباء 

 حذّرت تقارير استخباراتية أوروبية من تطور غير مسبوق في أزمة الهجرة على الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن سلطات متهمة بتنظيم عمليات تدريب لمهاجرين داخل معسكرات خاصة بهدف تنفيذ محاولات اختراق عنيفة للحدود.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام عن مسؤولين أمنيين في ، فإن هذه المعسكرات تتضمن تدريبات على القتال اليدوي والتعامل مع قوات حرس الحدود، في إطار ما وصفوه بـ"تكتيكات تصعيدية" ضمن ما يُعرف بالحرب الهجينة.

وأشارت التقارير إلى أن المهاجرين يتعرضون لعمليات تحريض ممنهجة، من خلال عرض مواد مصورة تزعم وقوع انتهاكات من قبل قوات أوروبية، بهدف دفعهم إلى تبني سلوك أكثر عدوانية أثناء محاولات العبور، لا سيما نحو ودول البلطيق.

كما لفتت المصادر إلى استخدام أساليب تضليل إعلامي، من بينها تصوير إصابات مزيفة، إلى جانب تسهيلات لوجستية لعبور الحدود بطرق غير تقليدية، مثل حفر أنفاق سرية، ما يعكس – وفق التقديرات الأوروبية – مستوى متقدمًا من التنظيم والدعم.

وتأتي هذه التطورات في سياق توتر مستمر بين ومينسك، حيث تتهم دول أوروبية بيلاروسيا باستخدام ملف الهجرة كأداة ضغط سياسي وأمني، في ظل مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة على الحدود الشرقية للقارة.

ويُنظر إلى هذه التحذيرات على أنها مؤشر على تحول نوعي في إدارة أزمة الهجرة، قد يدفع الاتحاد الأوروبي إلى تشديد إجراءاته الأمنية واتخاذ خطوات إضافية لاحتواء التصعيد.