غضب واسع في كندا بعد اكتشاف جثة امرأة من السكان الأصليين داخل منزل لستة أشهر
أثارت قضية وفاة امرأة من السكان الأصليين في كندا موجة غضب وانتقادات حادة، عقب الكشف عن احتفاظ جثتها داخل منزل في مدينة مونتريال لمدة ستة أشهر قبل العثور عليها، في واقعة وصفتها عائلتها بأنها “فشل كامل للنظام”.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى عام 2023، حين تم العثور على جثة المرأة، البالغة من العمر 41 عامًا، داخل منزل كانت تقيم فيه مع شقيقين، حيث تبين أنهما أبقيا الجثمان في المكان طوال تلك الفترة. وأظهرت المعطيات أن الضحية كانت على علاقة عاطفية بأحدهما، وصفتها عائلتها بأنها “غير صحية” وربما شابها عنف.
وفي تطور أثار جدلًا واسعًا، أُدين الشقيقان لاحقًا بتهمة “انتهاك حرمة الجثة”، إلا أنهما تجنبا عقوبة السجن، وهو ما اعتبرته عائلة الضحية ومنظمات حقوقية حكمًا “مهينًا” لا يعكس جسامة الواقعة.
كما وجهت العائلة انتقادات حادة للشرطة، متهمة إياها بالتأخر في التعامل مع بلاغات اختفاء الضحية، وعدم فتح تحقيق جدي في الوقت المناسب، مؤكدة أن ملابسات الوفاة لا تزال غامضة حتى الآن.
وأعادت القضية تسليط الضوء على الانتقادات المتكررة الموجهة للنظام القضائي الكندي، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع قضايا النساء من السكان الأصليين، وسط دعوات متصاعدة لإعادة فتح التحقيق وضمان تحقيق العدالة.
