احتفالية مميزة في السويد تُحيي تراث مصر الفرعوني وتُكرّم الملكة نفرتاري



شهدت السويد أمسية ثقافية استثنائية احتفاءً بعظمة الحضارة المصرية القديمة، حيث أُقيمت فعالية مميزة خُصصت لتكريم الملكة نفرتاري، إحدى أبرز رموز الجمال والقوة في التاريخ الفرعوني.

وجاءت الفعالية بمشاركة نخبة من المهتمين بالتاريخ والتراث، بتنظيم من جمعية EFIS المعنية بإبراز الحضارة الفرعونية، وسط أجواء سادها الفخر والانتماء، وحرص واضح على نقل هذا الإرث العريق إلى الأجيال الجديدة في الخارج.

وتضمنت الأمسية فقرات ثقافية وفنية سلطت الضوء على مكانة الملكة نفرتاري ودورها في التاريخ المصري القديم، إلى جانب استعراض جوانب من الحضارة الفرعونية التي لا تزال تبهر العالم حتى اليوم.

وفي تصريح خاص، أكد ، رئيس بيت المصريين بالسويد، أن مثل هذه الفعاليات تمثل جسراً مهماً يربط أبناء الجاليات المصرية بجذورهم التاريخية، قائلاً:
"نحن نحرص دائماً على إبراز عظمة الحضارة المصرية في المحافل الدولية، فمصر ليست مجرد تاريخ، بل هوية ممتدة في وجدان كل مصري أينما كان. والاحتفاء برموز مثل الملكة نفرتاري يعكس تقديرنا لدور المرأة المصرية عبر العصور."

وأضاف أن التعاون مع المؤسسات الثقافية المهتمة بالتاريخ، مثل جمعية EFIS، يسهم في تعزيز الوعي الحضاري ونشر الصورة الحقيقية لمصر، مؤكداً أن هذه الجهود تُعد رسالة حضارية للعالم بأسره.

واختتم تصريحه بتوجيه التحية لكل من يساهم في الحفاظ على التراث المصري والتعريف به، مشدداً على أهمية استمرار هذه المبادرات الثقافية التي تعزز الانتماء وتُرسّخ الهوية الوطنية لدى المصريين في الخارج.