رحيل .أيقونة الثقافة الأصلية التي أعادت رسم المشهد الفني في أستراليا


سيدني 
رحلت الفنانة والناشطة الثقافية الأسترالية البارزة ، تاركة وراءها إرثًا غنيًا من الإبداع والعمل المجتمعي الذي أسهم في ترسيخ حضور ثقافة السكان الأصليين على المستويين الوطني والدولي.

وعُرفت روبرتس بدورها المؤثر في الإعلام والفنون، حيث كرّست جهودها لتعزيز الوعي بقضايا السكان الأصليين، وأطلقت مبادرات وبرامج ثقافية وضعت الفنانين الأصليين في صدارة المشهد، مع تركيز خاص على دعم المواهب الشابة وإتاحة منصات لعرض تراثهم وهويتهم أمام جمهور واسع.

وفي حياتها الشخصية، تولّت رعاية ابنة شقيقتها “إميلي”، حيث جمعت بين مسؤولياتها العائلية ومسيرتها المهنية اللامعة في مجالات الفنون والثقافة.

وفي أواخر عام 2025، شُخّصت إصابتها بنوع نادر من سرطان المبيض، إلا أنها واصلت نشاطها الثقافي دون توقف، بما في ذلك الإشراف على مشاريع فنية وكتابة عمل مسرحي بعنوان “ابن عمي فرانك”، المستوحى من قصة أحد أقاربها من الرياضيين الأولمبيين.

كما شاركت روبرتس في فعاليات احتفالية أقيمت تكريمًا لمسيرتها في دار أوبرا سيدني، قبل وفاتها، في مشهد جسّد حجم تأثيرها ومكانتها في الأوساط الثقافية.

وقد نعى رئيس الوزراء الأسترالي الراحلة، مشيدًا بإسهاماتها التي “أثرت حياة الأستراليين ووسّعت فهم الأمة”، فيما أكدت وزيرة شؤون السكان الأصليين أن إرثها سيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة.

وتبقى رمزًا بارزًا للإبداع والقيادة الثقافية، وصوتًا أصيلًا ساهم في إبراز الهوية الثقافية للسكان الأصليين وترسيخها في الوجدان الأسترالي.