إفطار رمضاني للجالية المصرية في ضاحية باريس يجسد روح الوحدة الوطنية


فتحي الضبع 

شهدت إحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس أمسية رمضانية مميزة خلال حفل إفطار للجالية المصرية أقامه الأستاذ ملاك شنودة في فندق رويال، بحضور عدد كبير من أبناء الجالية المصرية في فرنسا، في لقاء عكس أجواء من الألفة وروح الوحدة بين المصريين في الخارج.

وحضر الحفل عدد من الآباء والقساوسة الذين شاركوا الحضور هذه المناسبة الرمضانية، في مشهد عكس عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية التي تجمع أبناء الجالية المصرية على اختلاف انتماءاتهم الدينية والثقافية.

كما شارك في الحفل العميد صبحي عز الدين ممثلًا عن الملحق العسكري المصري في فرنسا، في حضور يعكس اهتمام مؤسسات الدولة المصرية بالتواصل مع أبناء الجاليات في الخارج وتعزيز روابط الانتماء بينهم.

ولم يقتصر اللقاء على كونه مائدة إفطار رمضانية، بل تحول إلى مناسبة اجتماعية أتاحت للحضور فرصة تبادل الأحاديث واللقاء في أجواء ودية وعائلية، عكست روح الترابط التي تجمع أبناء الجالية المصرية في فرنسا.

وقد أعرب عدد من الحاضرين عن تقديرهم للمبادرة والتنظيم الذي قام به الأستاذ ملاك شنودة، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين أبناء الجالية وترسخ قيم التكاتف والوحدة بينهم.

ويؤكد أبناء الجالية المصرية أن هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل بينهم والحفاظ على الروابط الثقافية والاجتماعية، بما يعكس صورة إيجابية عن تماسك المصريين في الخارج وحرصهم الدائم على دعم علاقاتهم المجتمعية.