رواية حاخام في شرم الشيخ تثير جدلًا: بين إجراءات الأمن وادعاءات الإهانة”

الوكالة الكندية للأنباء 

 أثارت رواية متداولة لحاخام يهودي يُدعى “نمرود زوتا” جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد حديثه عن تجربة وصفها بـ"الصعبة" أثناء مروره عبر مطار شرم الشيخ في طريقه إلى الولايات المتحدة.

وبحسب ما ذكره الحاخام، وهو مبعوث ديني تابع لحركة “حباد” ويقيم في مدغشقر، فقد حاول مغادرة المنطقة عدة مرات عبر مطار بن غوريون، إلا أن رحلاته أُلغيت بسبب الازدحام، ما دفعه إلى اختيار مسار بديل عبر إيلات ثم معبر طابا وصولًا إلى شرم الشيخ، ومنها إلى نيويورك.

وأوضح في روايته أنه عند وصوله إلى المطار، طُلب منه ومن مرافقيه خلع بعض الرموز الدينية التي يرتدونها، مثل الطاقية والشال، أثناء إجراءات التفتيش الأمني. وأضاف أنه حاول الاعتراض على هذا الطلب بدافع ديني، إلا أن أفراد الأمن أصروا على تطبيق التعليمات، معتبرين ذلك جزءًا من إجراءات التفتيش المعمول بها.

وأشار إلى أن عملية التفتيش استغرقت وقتًا طويلًا، واصفًا التجربة بأنها مرهقة له ولعائلته، خاصة بعد تأثر زوجته وطفله نفسيًا خلال الانتظار. كما تحدث عن شعوره بعدم الارتياح نتيجة نظرات بعض المسافرين، وفق تعبيره.

وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهات المعنية في مصر بشأن هذه الواقعة، كما لم يتم التحقق بشكل مستقل من كافة تفاصيل الرواية.

وتفتح هذه الحادثة الباب أمام نقاش أوسع حول التوازن بين الإجراءات الأمنية في المطارات من جهة، واحترام الخصوصيات الدينية والثقافية للمسافرين من جهة أخرى، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الحالية.