تحرك كندي–سعودي لافت وسط تصاعد التوترات الإقليمية ورسائل مباشرة إلى إيران
الوكالة الكندية للأنباء
فتحي الضبع
أجرت وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي أناند، زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية، في خطوة تعكس تنامياً في التنسيق السياسي والاقتصادي بين البلدين، وذلك في ظل تصاعد التوترات في منطقة الخليج.
وعقدت الوزيرة الكندية اجتماعاً مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحث خلاله الجانبان سبل تعزيز الشراكة الثنائية طويلة الأمد، إلى جانب توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث أكد الطرفان أهمية تنسيق المواقف تجاه التحديات الأمنية الراهنة، لا سيما في ظل الهجمات الأخيرة المنسوبة إلى إيران، وما تثيره من مخاوف بشأن استقرار المنطقة.
وتحمل الزيارة دلالات سياسية واقتصادية بارزة، إذ تأتي في توقيت حساس يشهد تصعيداً ملحوظاً في الخليج، ما يعكس توجهاً دولياً متزايداً لدعم أمن الحلفاء وتعزيز الاستقرار الإقليمي عبر قنوات دبلوماسية وشراكات استراتيجية.
