عضو حزب العمال البريطاني مصطفى رجب:ضغوط متصاعدة على ستارمر بعد خسائر العمال المحلية.. وقيادات بالحزب تتحدث عن “أزمة قيادة”

 


 فتحي الضبع 

قال عضو حزب  العمال مصطفى رجب  إن نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة في لم تكن مفاجئة داخل ، مشيرًا إلى أن كثيرين داخل الحزب كانوا يتوقعون أن يدفع الحزب ثمن ما وصفه بالأخطاء السياسية والاقتصادية لرئيس الوزراء خلال الفترة الماضية.

وأضاف رجب، في تصريحات لسكاى نيوز، أن التقديرات داخل الحزب قبل الانتخابات كانت تشير إلى تراجع شعبية حزب العمال نتيجة سياسات الحكومة، إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت أن ستارمر نفسه بات يواجه تداعيات مباشرة لتلك السياسات داخل الحزب وخارجه.

وأوضح أن الخسائر التي مُني بها الحزب في الانتخابات المحلية جاءت قاسية، ليس فقط بسبب فقدان عدد من المقاعد، بل أيضًا بسبب سقوط أسماء بارزة داخل الحزب، معتبرًا أن إخفاق شخصيات معروفة في الاحتفاظ بمقاعدها يعكس حجم الغضب المتزايد تجاه أداء القيادة الحالية.

وأشار رجب إلى أن مواقف ستارمر من الحرب في أثارت انتقادات داخل القاعدة الشعبية للحزب، في ظل تساؤلات متزايدة من قطاعات بريطانية بشأن تخصيص التمويل للحروب الخارجية بينما تواجه قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم أزمات متفاقمة.

ورأى أن حزب العمال، الذي عاد إلى السلطة بعد سنوات طويلة مستفيدًا من تراجع شعبية ، يواجه حاليًا أزمة قيادة حقيقية، مشيرًا إلى افتقاد الحزب منذ سنوات لشخصية قيادية تمتلك الكاريزما السياسية التي كان يمثلها رئيس الوزراء الأسبق رغم الجدل الذي أحاط بسياساته.

وأكد رجب أن الضغوط المتزايدة داخل الحكومة والحزب قد تدفع ستارمر إلى طرح خطة شاملة لإعادة هيكلة القيادة والسياسات، أو مواجهة تصاعد المطالب الداخلية الداعية إلى تنحيه، معتبرًا أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل قيادة الحزب واتجاه الأزمة الداخلية.