الاحتلال يحتجز دبلوماسياً مصرياً ومئات النشطاء خلال اعتراض "أسطول الصمود" المتجه إلى غزة
اعترضت قوات البحرية الإسرائيلية، صباح اليوم، سفناً تابعة لـ"أسطول الصمود العالمي" أثناء توجهها إلى قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية عاجلة للسكان في القطاع، واحتجزت مئات المشاركين على متنها، بينهم دبلوماسي مصري سابق.
وأفادت مصادر مطلعة بأن من بين المحتجزين السفير المصري السابق محمد عليوة، الذي سبق له العمل قنصلاً لمصر في مدينة العقبة الأردنية، إلى جانب الطالب المصري كريم عواد، الدارس في إحدى الجامعات الأوروبية.
وبحسب المعلومات المتداولة، استولت البحرية الإسرائيلية على أكثر من 50 قارباً ضمن الأسطول، واحتجزت نحو 500 ناشط من جنسيات مختلفة، بينهم شخصيات دولية بارزة، في خطوة أثارت ردود فعل حقوقية وسياسية واسعة.
ونُقل المحتجزون إلى مراكز توقيف داخل الأراضي المحتلة، تمهيداً لاتخاذ إجراءات بحقهم، فيما أشارت تقارير إلى نية السلطات الإسرائيلية ترحيل عدد من النشطاء الأجانب إلى بلدانهم خلال الساعات المقبلة، وسط غموض بشأن مصير المشاركين المصريين.
وتتابع جهات حقوقية ودبلوماسية أوضاع المحتجزين، مع تصاعد المخاوف من تعرضهم لانتهاكات خلال التحقيق أو الاحتجاز.
ويُعد "أسطول الصمود" إحدى المبادرات المدنية الدولية المناهضة للحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، حيث يشارك فيه نشطاء ومنظمات حقوقية من عدة دول، في محاولة لإيصال المساعدات الإنسانية وكسر القيود البحرية المفروضة على القطاع.

