بوسالم التونسية تحتضن الدورة الرابعة لمهرجان “مجردة” للاقتصاد التضامني وسط دعوات لتعزيز التنمية المحلية
احتضنت مدينة بالشمال الغربي التونسي فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان “مجردة” للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في تظاهرة جمعت الحرفيين والمنتجين وأصحاب المشاريع الصغرى من مختلف الجهات، بهدف دعم المنتوج المحلي وتعزيز ثقافة الاقتصاد التضامني كخيار تنموي مستدام.
وشهد المهرجان تنظيم معرض متنوع للمنتجات التقليدية والحرفية، عكس ثراء الموروث المحلي وتنوع الصناعات اليدوية التونسية، إلى جانب عرض مبادرات شبابية ومشاريع ناشئة تسعى إلى تحويل الأفكار البسيطة إلى فرص اقتصادية قادرة على خلق مواطن رزق ودعم التنمية بالمناطق الداخلية.
كما تضمن برنامج الدورة سلسلة من الورشات التكوينية والندوات الفكرية التي ناقشت آفاق تطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ودوره في تحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية، خاصة في الجهات التي تعاني من محدودية فرص الاستثمار والتشغيل.
وتخللت التظاهرة عروض فلكلورية وفقرات تنشيطية أضفت أجواء احتفالية على المدينة، في مشهد عكس تمسك أهالي بوسالم بثقافة العمل والإنتاج والتعاون المجتمعي.
وأكد المشاركون أن مهرجان “مجردة” بات يمثل موعداً سنوياً لدعم المبادرات المحلية والتعريف بأهمية الاقتصاد التضامني، باعتباره نموذجاً تنموياً يقوم على الشراكة والتكافل ويمنح الأولوية للإنسان والتنمية المستدامة.
ويواصل المهرجان، في دورته الرابعة، ترسيخ حضوره كمنصة تجمع بين الثقافة والتنمية، وتفتح المجال أمام أصحاب المشاريع الصغرى والحرفيين للترويج لمنتجاتهم وتبادل الخبرات، في إطار رؤية تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المحلي وتحقيق تنمية أكثر شمولاً وإنصافاً.




