أورلي نوي تعلن ترشحها للمكان الخامس في قائمة التجمع الوطني الديمقراطي: «لا مقعد يهوديًا في الحزب
أعلنت الصحافية والناشطة السياسية أورلي نوي، اليوم، تقديم ترشحها للمكان الخامس في قائمة التجمع الوطني الديمقراطي ضمن الانتخابات الداخلية للحزب المقررة يوم 27 حزيران/يونيو 2026، مؤكدة أن قرارها جاء بعد تفكير عميق وفي ظل ما وصفته بـ"المرحلة السياسية الحرجة" التي تمر بها المنطقة.
وقالت نوي، في بيان نشرته عبر منصاتها الرسمية، إنها لا تخوض المنافسة بصفتها "مرشحة يهودية"، بل باعتبارها ناشطة قديمة في الحزب تؤمن بمشروعه السياسي والوطني، مشددة على رفضها لفكرة تخصيص "مقعد يهودي" داخل التجمع.
وأضافت أن انخراطها في الحزب منذ سنوات طويلة كان قائمًا على قناعة واضحة بأن التجمع هو حزب وطني فلسطيني، وأن دور النشطاء اليهود فيه يتمثل في دعم هذا المشروع السياسي وليس في إعادة تعريف هوية الحزب أو تحويله إلى إطار "عربي – يهودي".
وأشارت نوي إلى أنها تسعى إلى توظيف خبرتها الممتدة في مجالات الصحافة وحقوق الإنسان والعمل السياسي لخدمة الحزب، لافتة إلى أن معرفتها بملفات حقوق الإنسان في إسرائيل وفلسطين وعلى الساحة الدولية يمكن أن تشكل إضافة في هذه المرحلة.
وأكدت أن ترشحها يأتي من منطلق التزامها بقيم الديمقراطية والمساواة ورفض جميع أشكال التمييز القومي، معتبرة أن التحديات السياسية الراهنة تفرض على القوى الديمقراطية تعزيز حضورها وتنظيم جهودها السياسية.
وقالت إن التجمع الوطني الديمقراطي يمثل، من وجهة نظرها، إطارًا سياسيًا قادرًا على استقطاب القوى الديمقراطية المناهضة لسياسات التمييز والتفوق القومي، مؤكدة استمرارها في العمل من أجل تعزيز مكانة الحزب ومشروعه السياسي بغض النظر عن نتائج الانتخابات الداخلية.
ويأتي إعلان نوي في وقت يشهد فيه التجمع الوطني الديمقراطي حراكًا تنظيميًا واستعدادات سياسية متسارعة قبيل الانتخابات المقبلة، وسط نقاشات متواصلة بشأن التحالفات والقوائم الانتخابية في المجتمع العربي الفلسطيني داخل إسرائيل.

