رئيس الهيئة العامة للاستعلامات: بناء الوعي ركيزة لتعزيز التواصل بين الدولة والمجتمع
القاهرة
أكدت ندوة «أدوات بناء الوعي وصناعة التأثير»، التي نظمتها أندية الليونز – المنطقة 352 مصر، أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وتطوير قنوات التواصل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، وذلك بحضور نخبة من القيادات الدبلوماسية والإعلامية والمجتمعية.
وشهدت الندوة، التي عُقدت مؤخراً، مشاركة السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، الذي أكد في كلمته أن وعي المواطن بدور مؤسسات الدولة يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم الاستقرار والتنمية، مشددًا على أهمية تعزيز التواصل المستمر مع مختلف فئات المجتمع وتفعيل قنوات الحوار البناء.
وأوضح أن الهيئة العامة للاستعلامات تعمل على تنظيم اللقاءات التثقيفية والتوعوية، إلى جانب تعزيز التعاون مع وسائل الإعلام الأجنبية، بهدف تقديم صورة واقعية ومتوازنة عن مصر، بما يدعم جهود الدولة في مواجهة التحديات الإعلامية الراهنة.
وأشار إلى حرص الهيئة على تطوير أدواتها وآليات عملها بصورة مستمرة، بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة في المشهد الإعلامي، ويعزز من دورها في نشر المعرفة وترسيخ الوعي العام.
وأدارت الندوة الإعلامية والقيادية الليونزية منى الصغير، الحاكم السابق لأندية الليونز وأمين عام المنتدى العالمي للإعلام والتنمية، حيث شهدت الجلسة حوارًا تفاعليًا واسعًا تناول قضايا الوعي المجتمعي وصناعة التأثير، بمشاركة عدد من القيادات الليونزية والدبلوماسية.
وحضر الندوة عدد من الشخصيات العامة والقيادات البارزة، من بينهم أحمد سالم، والدكتورة هالة النادي، والليونز عرفة قيقة النائب الأول، والليونز الدكتور منير كامل النائب الثاني، إلى جانب السفيرة منى عمر، والسفير حاتم كمال عبد القادر، والدكتورة أماني عصفور، والأستاذة هبة سعد، فضلًا عن عدد من السفراء والحكام السابقين لأندية الليونز ورؤساء الأندية والمناطق وشخصيات عامة وإعلامية.
كما أشاد المشاركون بالجهود التنظيمية التي بذلها فريق إعداد الندوة، والذي ضم الليونز وفاء فداوي، والليونز هالة النادي، والليونز ريم عزت، ما أسهم في خروج الفعالية بصورة متميزة حظيت بإشادة واسعة من الحضور.
وفي ختام أعمال الندوة، تم توجيه الشكر والتقدير للسيدة عواطف سراج الدين تقديرًا لإسهامها في دعم مشروع مستشفى أشمون، في إطار مساندة المبادرات التنموية والخدمية.
وأكدت الندوة، في ختام أعمالها، أهمية التكامل بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني في بناء الوعي العام، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ ثقافة التأثير الإيجابي بما يخدم أهداف التنمية والاستقرار.

