السجن 90 يومًا لرئيسة بلدية لويزيانا السابقة بعد إدانتها بعلاقة غير قانونية مع قاصر
قضت محكمة في ولاية لويزيانا الأمريكية بسجن رئيسة البلدية السابقة ميستي روبرتس لمدة 90 يومًا، بعد إدانتها في قضية تتعلق بصديق ابنها البالغ من العمر 16 عامًا، وذلك رغم مطالبة الادعاء العام بفرض عقوبة أشد نظرًا لخطورة الوقائع والآثار التي خلفتها على الضحية.
وإلى جانب عقوبة السجن، فرضت المحكمة على روبرتس غرامة مالية قدرها 5 آلاف دولار، بالإضافة إلى إخضاعها لفترة مراقبة قضائية تمتد لخمس سنوات، تلتزم خلالها بمجموعة من الشروط الصارمة.
وخلال جلسة النطق بالحكم، استمعت المحكمة إلى إفادات أفراد من عائلة الضحية الذين تحدثوا عن التداعيات النفسية التي عانى منها المراهق منذ وقوع الحادثة. وأكد أفراد الأسرة أن الضحية تعرض لنوبات هلع متكررة، وتغيب عن الدراسة لفترات، كما واجه صعوبات نفسية وعاطفية مستمرة أثرت على حياته اليومية وعلاقاته الاجتماعية.
من جانبه، أوضح القاضي أن الحكم لا يقتصر على فترة السجن فقط، بل يشمل التزامات قانونية صارمة خلال سنوات المراقبة، من بينها الامتناع عن تعاطي المخدرات والكحول، والخضوع لفحوصات عشوائية للتأكد من الالتزام بالشروط، إضافة إلى حظر أي تواصل مباشر أو غير مباشر مع الضحية أو أفراد عائلته.
وأشار القاضي إلى أن أي انتهاك لشروط المراقبة القضائية قد يؤدي إلى إلغاء الامتيازات الممنوحة في الحكم الحالي، ما قد يعرّض روبرتس لعقوبة سجن أطول بكثير.
وتعد القضية من أكثر القضايا التي أثارت جدلًا في الولاية خلال الفترة الماضية، خاصة بسبب المنصب العام الذي كانت تشغله المتهمة سابقًا، وما أثارته القضية من نقاشات حول استغلال النفوذ وحماية القُصّر من الانتهاكات والاستغلال.
