باحثة إسرائيلية: وصف منتخب مصر بـ"منتخب الساجدين" يحمل دلالات تمييزية.. و"الفراعنة" هو اللقب الرياضي المعتمد

 

قالت الباحثة الإسرائيلية عيديت بار إن إطلاق وصف "منتخب الساجدين" على المنتخب المصري بدلاً من لقبه المعروف "منتخب الفراعنة" ينطوي على أبعاد تمييزية وعنصرية، معتبرة أن هذا الوصف يختزل هوية المنتخب الوطني في بعد ديني ويتجاهل رمزيته التاريخية والرياضية.

وأضافت بار، في تصريحات تناولت صورة المنتخب المصري في وسائل الإعلام والخطاب الرياضي، أن المنتخب المصري يُعرف عالمياً بلقب "الفراعنة"، وهو اللقب المرتبط بتاريخ مصر وحضارتها القديمة، مشيرة إلى أن استبدال هذا المسمى بوصف ذي طابع ديني يعكس – بحسب رأيها – محاولة لتصنيف اللاعبين على أساس معتقداتهم الدينية بدلاً من انتمائهم الوطني والرياضي.

وأوضحت الباحثة أن العديد من لاعبي المنتخب المصري اعتادوا الاحتفال بالأهداف عبر السجود شكراً لله، إلا أن تحويل هذا السلوك الشخصي إلى هوية رسمية للفريق بأكمله قد يؤدي إلى تقديم صورة نمطية عن المنتخب المصري أمام الجمهور الدولي.

وأكدت أن المنتخبات الوطنية تُعرف عادة بألقابها التاريخية أو الجغرافية أو الثقافية، معتبرة أن لقب "الفراعنة" يمثل الهوية الرياضية المتعارف عليها للمنتخب المصري في المحافل القارية والدولية.

وأثارت تصريحات بار تفاعلاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أن وصف "منتخب الساجدين" يعبر عن سلوك شائع بين عدد من اللاعبين ولا يحمل أي دلالات سلبية، وبين من اعتبر أن حصر هوية المنتخب في إطار ديني يتجاهل طابعه الوطني الجامع وتاريخه الرياضي الممتد لعقود.

عنوان بديل أكثر مهنية: عيديت بار: لقب "الفراعنة" يعبر عن الهوية الرياضية لمنتخب مصر.. ووصفه بـ"منتخب الساجدين" يختزل صورته الوطنية