الجمعية المصرية في أيرلندا الشمالية تدين حادث الطعن في بلفاست وتدعو إلى التهدئة والتضامن المجتمعي

بلفاست 

أعربت الجمعية المصرية في أيرلندا الشمالية عن بالغ حزنها وصدمتها إزاء حادث الطعن الخطير الذي وقع مؤخراً في مدينة بلفاست، مؤكدة تضامنها الكامل مع الضحية وأسرته، وداعية إلى الحفاظ على السلم المجتمعي وعدم الانجرار إلى أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من الانقسام أو العنف.

وقالت الجمعية، في بيان صحفي، إن أفكارها وصلواتها تتجه أولاً إلى الضحية وعائلته في هذه المحنة الصعبة، معربة عن تمنياتها له بالشفاء العاجل والكامل. وأكدت أن «لا أحد ينبغي أن يتعرض لمثل هذا العمل الوحشي وغير المبرر من العنف».

كما أشادت الجمعية بالشجاعة التي أظهرها عدد من المواطنين الذين سارعوا إلى تقديم المساعدة للضحية أثناء وقوع الحادث، معتبرة أن تصرفهم يجسد أسمى معاني التضامن والمسؤولية الإنسانية. وأضافت أن تدخلهم السريع والشجاع قد يكون ساهم في إنقاذ حياة إنسان، ويستحقون عليه كل التقدير والاحترام.

وأكدت الجمعية إدانتها القاطعة لهذا الاعتداء، مشددة على أن العنف لا مكان له في المجتمع، وأنه يتعين محاسبة المسؤولين عنه وفقاً للقانون. كما أعربت عن ثقتها الكاملة في الجهات المختصة وقدرتها على إجراء تحقيق شامل وشفاف يفضي إلى تحقيق العدالة.

وأشارت الجمعية إلى أن أبناء الجالية المصرية الذين يعيشون في أيرلندا الشمالية منذ سنوات طويلة يشاركون المجتمع المحلي مشاعر الحزن والقلق إزاء هذه الحادثة، مؤكدة أن أيرلندا الشمالية تمثل وطناً لهم، حيث بنوا حياتهم وأسهموا في خدمة المجتمعات التي يعيشون فيها.

وفي ختام بيانها، أكدت الجمعية وقوفها إلى جانب الضحية وأسرته وجميع المتأثرين بهذه المأساة، داعية إلى التحلي بالهدوء وعدم السماح لأفعال فرد واحد بأن تؤدي إلى مزيد من الألم أو الانقسام. كما أعربت عن أملها في أن تسود قيم العدالة والتعافي والسلام، وأن ينعم جميع سكان أيرلندا الشمالية بالأمن والاستقرار.