القاهرة تحتفي باليوم الوطني للسويد.. شراكة مصرية سويدية متجددة لدعم الابتكار والتنمية المستدامة
القاهرة.فتحى الضبع
احتفلت سفارة السويد في القاهرة باليوم الوطني السويدي، في فعالية جمعت مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وممثلي كبرى الشركات السويدية العاملة في مصر، تحت شعار «تقاليد منتصف الصيف والالتزام المشترك نحو مستقبل مستدام»، تأكيدًا على عمق العلاقات الثنائية بين البلدين والتزامهما المشترك بدعم التنمية المستدامة والابتكار والتحول الأخضر.
ويُحيي السويديون يومهم الوطني في العاشر من يونيو من كل عام، إحياءً لذكرى حدثين تاريخيين بارزين هما انتخاب الملك غوستاف فاسا عام 1523 واعتماد دستور البلاد عام 1809، وهما الحدثان اللذان شكّلا الأساس لقيام الدولة السويدية الحديثة.
وشهد الاحتفال حضور الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، ممثلًا عن الحكومة المصرية، إلى جانب عدد من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي مجتمع الأعمال.
وأكد سفير السويد لدى مصر، خلال كلمته بالمناسبة، أن شعار الاحتفال لهذا العام يجسد القيم السويدية القائمة على التوازن بين الحفاظ على التراث الثقافي والانفتاح على المستقبل، مشيرًا إلى أن التعاون بين السويد ومصر يمثل نموذجًا للشراكة القائمة على الابتكار والمسؤولية المشتركة تجاه قضايا التنمية العالمية.
وأضاف أن العلاقات المصرية السويدية تشهد تطورًا متواصلًا في العديد من المجالات، خاصة ما يتعلق بالتحول الأخضر والطاقة المتجددة والنقل المستدام والرعاية الصحية والتكنولوجيا المتقدمة، مؤكدًا التزام بلاده بدعم الشراكات التي تسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
من جانبه، أشاد الدكتور خالد عبدالغفار بمتانة العلاقات المصرية السويدية وما تشهده من تعاون متنامٍ في مختلف القطاعات، مؤكدًا أهمية تعزيز الاستثمارات وتبادل الخبرات بما يدعم رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة. كما نوه بالتعاون القائم بين الجانبين في مجالات التكنولوجيا الحديثة والطاقة النظيفة والصناعات المتقدمة وبناء القدرات.
وتضمن الاحتفال معرضًا خاصًا شاركت فيه 19 شركة سويدية تستعرض أحدث ابتكاراتها وحلولها المستدامة، بما يعكس الدور المتنامي للقطاع الخاص في دعم الأولويات الاقتصادية والبيئية في مصر.
وشاركت في تنظيم الفعالية مجموعة من أبرز الشركات السويدية العاملة محليًا، من بينها شركات رائدة في مجالات الصناعة والطاقة والاتصالات والرعاية الصحية والنقل، في تأكيد جديد على قوة الحضور السويدي في السوق المصرية واستمرار التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأكدت سفارة السويد في ختام الاحتفال أن الشراكة المصرية السويدية تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي القائم على الابتكار والاستدامة، بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة في البلدين.