المجتمع المصري في هولندا يستحق الكفاءة لا الادعاء
هولندا
بقلم. عبير أحمد رليس مؤسسة كيلوباترا
بيان إلى كافة المنظمات والاتحادات والجمعيات المصرية في هولندا.
لقد أصبحت ظاهرة ادعاء الألقاب الأكاديمية والمناصب الوهمية أمرًا لا يمكن السكوت عنه أو التغاضي عنه، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأشخاص يقدمون أنفسهم على أنهم رؤساء أكاديميات أو مؤسسات أو خبراء في مجالات حساسة كالصحة النفسية والإرشاد الاجتماعي، دون أن تكون مؤهلاتهم أو صفاتهم المهنية معلنة وموثقة بشكل واضح أمام المجتمع.
إن منح المنصات العامة لأي شخص بناءً على ادعاءات غير موثقة يمثل استهانة بعقول الناس، وإساءة مباشرة إلى أصحاب التخصصات الحقيقية الذين أفنوا سنوات طويلة في الدراسة والتدريب والممارسة المهنية وفق الأصول العلمية والقانونية.
وعليه، بكل الاحترام والرجاء ان اطلب من المنظمات والاتحادات والجمعيات المصرية في هولندا بما يلي:
١- الامتناع عن استضافة أو تقديم أي شخص بصفته “دكتورًا” أو “خبيرًا” أو “رئيس أكاديمية”
او سفراء او مستشاريين او مستشارين للتحكيم الدولى .روساء مؤسسات ومهندسين.ما لم يتم التحقق من مؤهلاته وصفته المهنية من مصادر رسمية موثوقة.
٢- عدم منح الشرعية المجتمعية لأصحاب الألقاب المزعومة أو الكيانات غير المعروفة أو غير المعترف بها.
٣- التعامل بجدية خاصة مع الادعاءات المتعلقة بالصحة النفسية والإرشاد الاجتماعي، لما قد يترتب عليها من تأثير مباشر على الأفراد والأسر والمجتمع.
رجاء..
وضع معايير واضحة للتحقق من خلفيات المتحدثين والضيوف قبل الترويج لهم أو تقديمهم للجمهور.
إن الصمت أمام هذه الممارسات لم يعد مقبولًا، والتهاون معها يفتح الباب أمام التضليل واستغلال ثقة الناس والإضرار بسمعة العمل المجتمعي المصري في هولندا.
ونؤكد أن احترام المجتمع يبدأ باحترام الحقيقة، وأن الألقاب لا تُمنح بالادعاء، والمكانة العلمية لا تُكتسب بالشعارات، والمصداقية لا تُبنى على أوهام أو ادعاءات غير مثبتة.
وعلى جميع المؤسسات والجمعيات أن تتحمل مسؤوليتها الأخلاقية كاملة، وأن ترفض أن تكون منبرًا لمن يسعون إلى اكتساب النفوذ أو المصداقية من خلال ألقاب أو مناصب غير موثقة أو غير معترف به
رابطة ابناء الجالية المصرية بهولندا
