كيف تحولت طفلة مهاجرة من إثيوبيا إلى إحدى أبرز المستثمرات في التكنولوجيا فى إسرائيل؟

 

تحولت رحلة بدأت بطفلة وصلت من إثيوبيا إلى إسرائيل في سن الثالثة، ولم تكن تحمل سوى بطانية، إلى مسيرة مهنية انتهت بوصول تمارا أدهنان إلى أحد أبرز المناصب الاستثمارية في قطاع التكنولوجيا.

وبحسب المعلومات المتداولة، أصبحت أدهنان في سن الثامنة عشرة أول فتاة تؤدي الخدمة الوطنية في منصب سري داخل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، قبل أن تنتقل للعمل في السفارة الإسرائيلية في واشنطن.

وفي وقت لاحق، واصلت مسيرتها الأكاديمية بدراسة الاقتصاد والرياضيات في الولايات المتحدة، ثم انضمت إلى مؤسسات مالية عالمية، من بينها مورغان ستانلي وبنك سيليكون فالي (SVB)، حيث لعبت دورًا في تعزيز العلاقات بين المستثمرين الدوليين ومنظومة الشركات الناشئة والتكنولوجيا في إسرائيل.

وتشغل أدهنان حاليًا منصب مديرة استثمارات أولى في شركة Hercules Capital، حيث تشرف على استثمارات تقدر بمئات الملايين من الدولارات في شركات التكنولوجيا الإسرائيلية.

وتُقدم قصة تمارا أدهنان باعتبارها نموذجًا لمسيرة مهنية بدأت من ظروف صعبة وانتهت بالوصول إلى مواقع قيادية في قطاع الاستثمار والتكنولوجيا، في تجربة يراها متابعون مثالًا على الطموح والمثابرة وتجاوز التحديات.