سفارة المكسيك بالقاهرة تستعرض تجربة "الدبلوماسية النسوية" في ندوة بمركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية


القاهرة.فتحى الضبع 

نظّمت سفارة المكسيك لدى جمهورية مصر العربية، بالتعاون مع مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية، ندوة بعنوان "المكسيك والدبلوماسية النسوية"، وذلك بمقر المركز، بحضور دبلوماسيين وأكاديميين وباحثين وإعلاميين، إلى جانب ممثلين عن منظمات المجتمع المدني وعدد من السفارات الأجنبية بالقاهرة.

واستعرضت الآنسة سامانتا جاريدو كاستيو، القائمة بالأعمال بالإنابة بسفارة المكسيك في القاهرة، ملامح السياسة الخارجية النسوية للمكسيك (FFP)، مؤكدة أنها تمثل نهجًا حديثًا يهدف إلى تطوير آليات العمل الدبلوماسي، من خلال دمج مبادئ المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان في مختلف مجالات السياسة الخارجية.

وأوضحت أن هذه السياسة لا تقتصر على قضايا المرأة، بل تمتد لتشمل ملفات الأمن، والهجرة، والتجارة، والتغير المناخي، والتعاون الدولي، بما يسهم في بناء سياسات خارجية أكثر شمولًا وعدالة، ويحقق أثرًا إيجابيًا على الأفراد والمجتمعات.

وأضافت أن السياسة الخارجية النسوية للمكسيك تسعى إلى مواجهة أشكال التمييز الهيكلي، وتقليص الفجوات بين الجنسين، وضمان أن تكون العلاقات الدولية أداة لتعزيز المساواة والعدالة، بدلاً من تكريس أوجه عدم المساواة.

وشهدت الندوة نقاشات تفاعلية بين المتحدثين والحضور، تناولت تجربة المكسيك في تطبيق الدبلوماسية النسوية، والتحديات والفرص المرتبطة بهذا النهج، في ظل المتغيرات التي تشهدها العلاقات الدولية.

وفي ختام الندوة، أعربت سفارة المكسيك بالقاهرة عن تقديرها لمركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية على تعاونه في تنظيم الفعالية، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعزيز الحوار وتبادل الخبرات حول القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.