وزيرة التعليم والاندماج السويدية: لن نستقبل أي مهاجر من سبتة اسبانيا


الوكالة الكندية للأنباء 

أكدت رئيسة حزب الليبراليين ووزيرة التعليم الاندماج، سيمونا موهامسون، أن السويد لن تستقبل أياً من المهاجرين الذين وصلوا إلى مدينة سبتة الإسبانية، معتبرة أن إسبانيا قد تواجه تعليق عضويتها في منطقة شنغن إذا لم تتمكن من وقف تدفق المهاجرين

وتأتي تصريحات موهامسون بعد وصول نحو 49 ألف مهاجر إلى الجيب الإسباني سبتة خلال 24 ساعة، في أزمة أثارت جدلاً واسعاً داخل الاتحاد الأوروبي، فيما هددت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بالدفع نحو تعليق عضوية إسبانيا في شنغن إذا لم تتمكن من احتواء الوضع.

“لن يأتي أي مهاجر إلى السويد”

وقالت موهامسون في تصريحات لقناة TV4 “نريد هجرة منظمة، ويجب تقديم طلبات اللجوء عبر الطرق القانونية. علينا التعامل مع حالة الطوارئ الحالية.”

وعندما سُئلت عما إذا كان ينبغي السماح لأي من المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة بالقدوم إلى السويد، أجابت “لا. لقد بذلنا جهداً كبيراً لتغيير سياسة الهجرة في السويد لأن لدينا ديناً كبيراً في مجال الاندماج. ولا يمكن أن تكون الحكومة اليسارية الإسبانية هي من يقرر ما ستكون عليه سياسة الهجرة في السويد.”

ورأت موهامسون أن حرية التنقل داخل أوروبا تعتمد على حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، وقالت “حرية التنقل داخل أوروبا لم تأتِ مجاناً. وإذا لم نتحمل المسؤولية وندافع عنها بسياسة مشتركة لحماية الحدود، فإنها ستكون مهددة في جوهرها.”


وأضافت أن الاتحاد الأوروبي ينبغي أن يتولى إدارة الرقابة على الحدود بدلاً من إسبانيا، معتبرة أن مدريد “ليست مستعدة للقيام بما يتطلبه الوضع”، وأن تعليق عضويتها في شنغن يجب أن يكون مطروحاً إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

فورشيل: لن نستقبل مهاجرين

أكد وزير الهجرة السويدي يوهان فورشيل أن السويد لن تستقبل أي مهاجرين قد يُعاد توزيعهم في إطار آلية التضامن الأوروبية، وذلك على خلفية وصول آلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية خلال الأيام الأخيرة.

وقال فورشيل إن ما يحدث يبرز أهمية وجود رقابة فعالة على حدود الاتحاد الأوروبي وسياسة هجرة أكثر تشدداً للحد من الهجرة غير النظامية. بحسب ما أفادت صحيفة إكسبريسن.