داليا زيادة وكشرى ابو طارق والتعاطف المصرى مع إيران

 


فى مقال مثير للجدل من قبل  الناشطة داليا زيادة والتى غادرت مصر بعد السادس من أكتوبر إلى جهة غير معلومة بمساعدة  جهات دبلوماسية أجنبية خوفا من غضب مكتوم اتجاهها والناتج عن تأييدها الكامل للاحتلال الاسرائيلي  بجانب ظهورها باستمرار على وسائل إعلام عبرية 

فى مقالها الاخير. حيث تناولت العديد من الأمور الخاصة بعلاقة النظام المصري بإيران حيث ذكرت ,مدهش بكل المقاييس هذا الدعم المبالغ فيه لإيران من جانب الإعلام المصري واللجان الإليكترونية التابعة للدولة المصرية، وعموم الشعب المصري أيضاً، رغم كل الأذى الذي تسببت فيه إيران لمصر طيلة عقود... 

 يكفي أن نتذكر أن إيران كانت تسمي أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة طهران على اسم مجرم إرهابي قام باغتيال رئيس مصري، هو الرئيس السادات، منذ عام ١٩٨١، ولم يتغير ذلك إلا من يومين فقط قبل بدأ الحرب بين إسرائيل وإيران وبعد ما جاء وزير الخارجية الإيراني للقاهرة وأكل كشري عند أبو طارق وقابل ليس فقط مسؤولين مصريين ولكن أيضاً ثلاثة وزراء خارجية سابقين من بينهم عمرو موسى، أشهر دبلوماسي في تاريخ مصر والعرب.

 يكفي أن نتذكر أن ميليشيا الحوثي الممولة من إيران والتابعة لها تسببت في خسائر فادحة للاقتصاد المصري بسبب الاعتداءات التي تقوم بها ضد السفن في البحر الأحمر مما أدى إلى تراجع أرباح قناة السويس بشكل كبير وهي أحد أكبر مصادر الدخل القومي لمصر. 

 يكفي أن نتذكر القتل والتشريد الذي تسببت فيه ميليشيات إيران و وكلائها ضد اخوتكم العرب في العراق، سوريا، لبنان، اليمن، الخ. انتفضتم وولوتم من أجل غزة، ولم يحدث أن اعترض أحد منكم يا مصريين على ما تقوم به إيران ضد العرب في أي من هذه الدول! 

الكراهية - كراهية إسرائيل واليهود - أعمت بصيرتكم وقلوبكم وأغلقت عقولكم لدرجة أنكم قررتم تتضامنوا مع أعدى أعداء العرب (النظام الإيراني) لمجرد أن من يحاربهم هو إسرائيل! 

فوقوا يا مصريين!