«ترامب يسحق تأشيرة H-1B بـ100 ألف دولار سنويًا… انقلاب تاريخي على الهجرة الشرعية»

 


واشنطن 

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا تنفيذيًا يُعد من الأكثر تشددًا منذ عقود بشأن نظام الهجرة الشرعية، إذ أقرَّ رسومًا سنوية بقيمة 100 ألف دولار لكل تأشيرة H-1B مخصصة للكوادر النادرة في العلوم والهندسة والطب والتكنولوجيا. ويُفهم أن القرار سيُكلف الشركات التي تعتمد على هذه التأشيرة أعباء مالية ضخمة، وقد يؤدّي إلى شلّ فعاليتها بالكام

في خطوة اعتبرها خبراء انقلابًا على نموذج "جذب المواهب العالمية"، أعلن الرئيس ترامب اليوم توقيعه على مرسوم تنفيذي يقضي بفرض رسوم سنوية تبلغ 100 ألف دولار على كل عامل يدخل الولايات المتحدة عبر تأشيرة H-1B. القرار يسري اعتبارًا من 21 سبتمبر 2025 صباحًا، ولن يتم الموافقة على أي طلب جديد إلا بعد سداد المبلغ المذكور، وهو ما قد يعادل أو يتجاوز رواتب العديد من العاملين بهذه التأشيرات. 

وجاء في تصريحات لوزير التجارة الأمريكي، هاورد لوتنيك، أن "جميع الشركات الكبرى قد تم توعيتُها بالمبلغ الجديد"، في إشارة إلى تنسيق مسبق مع عمالقة التكنولوجيا الذين عبّر بعضهم عن قلقه من تهجير المواهب الأجنبية لأسباب مالية وسياسية. 

أكدت تقارير أن القرار وصل الولايات المتحدة وهو يلقى رفضًا واسعًا خصوصًا في قطاع التكنولوجيا، الذي يعتمد بنسبة تزيد على 70٪ على متخصصين من الهند وحدها، مع حضور ملحوظ من الصين وكوريا والفلبين. 

القرار لن يطبّق فقط على المتقدمين الجدد، بل وفق المصادر فقد يشمِل تجديد التأشيرات أيضًا، مما يثير المخاوف من موت تدريجي لهذا المسار القانوني للحصول على إذن عمل.