تحقيق عاجل في فرنسا بعد ظهور اسم "جان ميشيل" بدلاً من بريجيت ماكرون في السجلات الضريبية



باريس 

تشهد فرنسا جدلاً واسعاً بعد اكتشاف مفاجئ في السجلات الضريبية الرسمية، حيث ظهر اسم زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت ماكرون، مسجلاً تحت اسم ذكر هو "جان ميشيل". وفتحت السلطات تحقيقاً عاجلاً في الواقعة التي أثارت تساؤلات حول احتمال وجود خلل تقني أو اختراق إلكتروني للنظام الضريبي.

وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن النظام الإلكتروني لمصلحة الضرائب لا يتيح تغيير البيانات الشخصية يدوياً، ما يرجّح فرضية الخطأ التقني أو الهجوم السيبراني. وأكد مدير مكتب السيدة الأولى، تريستان بوميه، أنه تفاجأ بالأمر بنفسه أثناء محاولته التحقق من الحساب، حيث ظل الاسم الغريب ظاهراً رغم إعادة الدخول إلى النظام.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الشائعات القديمة التي تزعم أن بريجيت ماكرون وُلدت ذكراً باسم "جان ميشيل تروجنيوكس"، وهي مزاعم نفتها العائلة الرئاسية مراراً، ورفعت بشأنها دعاوى قضائية ضد عدد من مروّجيها، من بينهم المؤثرة الأمريكية اليمينية كانديس أوينز.

وكانت بريجيت وماكرون قد أعلنا في وقت سابق عزمهما تقديم أدلة علمية وصوراً عائلية أمام القضاء الأمريكي لإثبات بطلان تلك الادعاءات، بعد أن وصفت العائلة ما تتعرض له بأنه "حملة تشويه عالمية".

ويؤكد محامي العائلة، توم كلير، أن السيدة ماكرون "متأثرة بشدة بهذه الإشاعات"، لكنها مصممة على مواجهة الأكاذيب وإثبات الحقيقة أمام القضاء الفرنسي والأمريكي.

بريجيت ماكرون، البالغة من العمر 72 عاماً، تكبر زوجها الرئيس الفرنسي بـ24 عاماً، وكانت تعمل معلمة قبل أن تتزوج ماكرون بعد قصة تعارف بدأت خلال دراسته الثانوية.

التحقيق الجاري حالياً يركّز على تحديد ما إذا كان ظهور اسم "جان ميشيل" في السجلات الضريبية ناجماً عن خطأ تقني أو محاولة اختراق متعمدة، في وقت يتواصل فيه الجدل الشعبي والإعلامي حول القضية.