ترامب يوسّع حظر السفر: منعٌ كامل لحاملي الوثائق السورية والفلسطينية ودول محظورة ترتفع إلى 17
واشنطن
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، إعلانًا رئاسيًا يقضي بفرض حظر كامل على دخول حاملي وثائق السفر السورية والفلسطينية إلى الولايات المتحدة، في خطوة ترفع عدد الدول المشمولة بقيود الدخول إلى 17 دولة، من بينها ليبيا والسودان واليمن.
ويستثني الإعلان حاملي الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة (البطاقة الخضراء – غرين كارد)، وأصحاب التأشيرات السارية، إضافة إلى فئات محددة من التأشيرات، تشمل الدبلوماسيين والرياضيين، وكذلك «الأفراد الذين يخدم دخولهم المصالح الوطنية للولايات المتحدة»، وفق نص الإعلان.
وبرّر الإعلان الرئاسي القرار المتعلق بسوريا بالإشارة إلى استمرار غياب سلطة مركزية قادرة على إصدار جوازات سفر ووثائق مدنية موثوقة، فضلًا عن افتقار البلاد إلى إجراءات فحص وتدقيق كافية، مشيرًا إلى تسجيل حالات تجاوز لمدد الإقامة من قبل سوريين ينتمون إلى فئات مختلفة من التأشيرات.
أما في ما يخص الوثائق الفلسطينية، فأكد الإعلان أن آليات التدقيق في وثائق السفر الصادرة عن السلطة الفلسطينية لا ترقى إلى المعايير المطلوبة، موضحًا أن الحرب أضعفت قدرات الفحص والتدقيق، إلى جانب محدودية أو انعدام سيطرة السلطة الفلسطينية في كلٍّ من الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما نصّ الإعلان على تضييق نطاق الاستثناءات المرتبطة بتأشيرات الهجرة القائمة على لمّ الشمل الأسري، معتبرًا أنها «تنطوي على مخاطر احتيال مُثبتة»، مع الإبقاء على إمكانية منح إعفاءات استثنائية تُدرس على أساس كل حالة على حدة.
ويأتي هذا القرار ضمن حزمة أوسع من السياسات التي تقول الإدارة الأميركية إنها تهدف إلى تعزيز أمن الحدود وتشديد إجراءات الهجرة، وسط انتقادات حقوقية متوقعة بشأن تداعياته الإنسانية وتأثيره على طالبي اللجوء ولمّ شمل العائلات.
