جدل واسع في الهند بعد قيام مسؤول حكومي بنزع نقاب طبيبة مسلمة أمام الكاميرات
بيهار شرقي الهند.
أثار تصرّف لمسؤول هندي رفيع موجة غضب وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، بعد تداول مقطع مصوّر يُظهر قيامه بنزع النقاب عن وجه طبيبة مسلمة خلال فعالية رسمية في ولاية بيهار شرقي الهند.
ووفقاً لما أظهرته اللقطات المتداولة، قام رئيس وزراء ولاية بيهار، نيتيش كومار، بإزالة النقاب عن وجه طبيبة هندية مسلمة أثناء زيارته أحد المرافق الصحية، في مشهد وصفه كثيرون بأنه انتهاك للخصوصية وتعدٍ على الحرية الدينية والشخصية.
وسرعان ما انتشر الفيديو على نطاق واسع، مثيراً حالة من الجدل والانقسام؛ إذ اعتبره ناشطون ومدافعون عن حقوق الإنسان تصرّفاً غير لائق ولا ينسجم مع القيم الدستورية التي تكفل حرية المعتقد والمظهر الشخصي في الهند، خاصة في ظل ما تعانيه الأقليات المسلمة من تضييق متزايد، بحسب تعبيرهم.
في المقابل، لم يصدر توضيح رسمي فوري يشرح ملابسات الواقعة أو يبرّر هذا التصرف، فيما طالب حقوقيون ومسؤولون معارضون بفتح تحقيق ومحاسبة المتورطين، مؤكدين أن احترام كرامة المرأة وخياراتها الدينية يجب أن يكون خطاً أحمر، لا سيما من قبل المسؤولين الحكوميين.
وتأتي هذه الحادثة في سياق نقاش أوسع داخل الهند حول حقوق المسلمين، وحرية ارتداء الرموز الدينية، ودور الدولة في حماية التعددية الثقافية والدينية.
