بيروت تجمع الباحثين العرب… الذكاء الاصطناعي يعيد رسم ملامح الإنتاج المعرفي
اختُتِم في بيروت أعمال «منتدى إيناس الدولي الرابع للمؤسسات العلمية والمراكز البحثية» الذي نظمته الشبكة الدولية لدراسة المجتمعات العربية (إيناس)، برعاية وزيرة التربية والتعليم العالي في لبنان الدكتورة ريما كرامي، واستضافة المعهد العربي للمرأة في الجامعة اللبنانية الأميركية، بمشاركة 25 مؤسسة علمية و28 باحثًا من عدة دول عربية.
وحمل المنتدى هذا العام عنوان «الإنتاج المعرفي في زمن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي»، مقدّمًا مساحة سنوية للحوار والتفكير العربي المشترك حول التحولات المتسارعة في المعرفة والعمل البحثي. وتناول المشاركون أربعة محاور رئيسية شملت: تحديات إنتاج المعرفة في العلوم الاجتماعية،
التأثيرات الفلسفية للتقنية، قضايا الجندر والانحيازات الخوارزمية، إضافة إلى انعكاسات الذكاء الاصطناعي على حقول متخصصة كالقانون والإحصاء والتعليم الديني.
وانتهت جلسات المنتدى إلى توصيات دعت إلى تعزيز التشبيك الأكاديمي العربي، وإطلاق فضاء سنوي مخصص لمتابعة التحولات الرقمية، وبناء تحالفات بحثية حول الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إدماج المهارات الرقمية في المناهج الجامعية والمدرسية. كما شدد المشاركون على ضرورة سن سياسات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الجامعات، وتمكين النساء في مجالات التكنولوجيا والبيانات، وتطوير برامج تدريبية في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ونزاهة البيانات.
واختُتم المنتدى بالتأكيد على مركزية العقل الإنساني في العملية المعرفية، وضرورة الحفاظ على دوره النقدي في ظل صعود المعرفة الرقمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.














