«كيبيك والانفصال: زعيم أونتاريو يحذّر من تداعيات سياسية واقتصادية خطيرة»



 أوتاوا 

الوكالة الكندية للأنباء 

 حذّر رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، دوغ فورد، من أن وصول حزب كيبيك الانفصالي (Parti Québécois) إلى السلطة في كيبيك قد يشكّل «كارثة» على وحدة كندا واستقرارها السياسي والاقتصادي، في تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر رؤساء حكومات المقاطعات في العاصمة الفدرالية.

وقال فورد في مؤتمر صحفي عشية الاجتماع السنوي لرؤساء حكومات المقاطعات، إن فكرة استفتاء جديد على استقلال كيبيك «غير مقبولة»، مؤكّدًا أن كيبيك أقوى داخل الاتحاد الكندي، وأن كندا بأكملها أقوى بوجود كيبيك ضمنها. وأضاف: «لا تنتخبوا الانفصاليين، لأن ذلك سيكون كارثة» إذا ما قرروا الدعوة إلى استفتاء على السيادة في حال فوزهم.

وجاءت تصريحات فورد في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي تقدم حزب كيبيك الانفصالي بفارق كبير في نوايا التصويت قبيل الانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول 2026، بينما تتراجع أحزاب أخرى مثل الحزب الليبرالي والحزب الحاكم في المقاطعة.

وفي ردّه على تدخل فورد في الشأن السياسي داخل كيبيك، انتقد زعيم حزب كيبيك، بول سانت-بيير بلامنون، ما وصفه بـ«حملات تخويف» و«هجمات تشهيرية» تهدف إلى التأثير على ناخبي كيبيك، قائلاً إن الطموحات السيادية لحزبه تستند إلى إرادة المواطنين وليس إلى مزاعم خارجية.

من جانبه، قال فرانسوا ليغو، رئيس حكومة كيبيك، إن مستقبل المقاطعة يجب أن يقرّره سكانها بأنفسهم، مع الإشارة إلى أن أغلبية كيبيك لا تزال حسب الاستطلاعات ترفض الاستقلال وتفضّل البقاء ضمن الاتحاد الكندي

وتأتي هذه التطورات في ظل تباين واضح في مواقف القادة السياسيين عبر كندا، حيث دعا بعضهم إلى تعزيز الحوار والتعاون بين المقاطعات وتجنّب أي خطوات قد تثير مزيدًا من عدم اليقين السياسي والاقتصادي في البلاد.