اعترافات خطيرة تكشف شبكة اختطاف نساء تقودها مليشيا مسلحة في السودان

 

بورسودان 

كشف قائد بإحدى المليشيات المسلحة، بالسودان أُلقي القبض عليه في منطقة الحمادي، عن اعترافات خطيرة خلال التحقيقات الأولية، أقرّ فيها بتورط مجموعته في اختطاف عشرات الفتيات من العاصمة الخرطوم خلال فترة سابقة من الحرب.

وأوضح المتهم أن الضحايا جرى نقلهن قسرًا إلى مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، مشيرًا إلى أن عمليات الاختطاف لم تكن تصرفات فردية أو عشوائية، بل نُفذت وفق توجيهات مباشرة وإشراف من قيادات ميدانية نافذة داخل المليشيا.

اختطاف منظم وترحيل قسري

وبيّن القائد المعتقل أن عناصر مجموعته نفذوا عمليات الخطف من أحياء متفرقة في الخرطوم، قبل تجميع الفتيات وترحيلهن عبر مسارات متعددة إلى إقليم دارفور، ضمن ما وصفه بـ«مهام ميدانية محددة» أُسندت إليهم خلال العمليات العسكرية.

مسؤولية قيادات عليا

وأضاف أن التعليمات صدرت من قيادات عليا داخل المليشيا، مع توفير الحماية والدعم اللوجستي اللازم لضمان تنفيذ هذه العمليات، الأمر الذي يكشف عن نمط من الانتهاكات المنظمة والممنهجة التي استهدفت النساء والفتيات.

دعوات للمحاسبة الدولية

وتعيد هذه الاعترافات تسليط الضوء على حجم الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في السودان، وسط تصاعد مطالبات من منظمات حقوقية بفتح تحقيقات محلية ودولية مستقلة، ومحاسبة جميع المتورطين في جرائم الاختطاف والاتجار بالبشر وتقديمهم للعدالة.