تأسيس أول مجتمع صداقة حي بين إسرائيل وأرض الصومال في مقاطعة جيبيلي وتعيين فريق إدارته
جيبيلي – أرض الصومال
أُعلن اليوم عن تأسيس أول مجتمع صداقة حي تابع لـ جمعية الصداقة إسرائيل – أرض الصومال في مقاطعة جيبيلي، وذلك في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة على مستوى التعاون المجتمعي والتنمية الاقتصادية بين الجانبين، خصوصاً في القطاع الزراعي.
وجاء الإعلان بالتزامن مع اعتماد أول تعيينات لفريق إدارة جمعية الصداقة في مقاطعة جيبيلي، بناءً على طلب مباشر من أصدقاء الجمعية في أرض الصومال، حيث بلغ عدد الأعضاء المعينين من جانب المقاطعة 266 عضواً، في مؤشر على الزخم الشعبي والدعم المحلي المتنامي لهذه المبادرة.
وأكد مؤسس جمعية الصداقة إسرائيل – أرض الصومال أن هذه الخطوة تمثل بداية عملية لبناء شراكات تنموية حقيقية، مشدداً على أن المهمة الأساسية للجمعية في جيبيلي تتمثل في دعم التنمية الاقتصادية للمقاطعة الزراعية عبر نقل المعارف والخبرات والتقنيات الإسرائيلية الحديثة.
وأضاف أن هذه المبادرة تحمل رسالة واضحة مفادها أن التعاون، والزراعة، والتعليم، والتنمية المشتركة هي الرد العملي على سياسات التهديد وعدم الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن الجمعية ماضية في بناء نموذج قائم على الشراكة والتطوير بدل الصراع والدمار.
.
واختُتم الإعلان بالتأكيد على أن سكان مقاطعة جيبيلي يعلقون آمالاً كبيرة على هذه المبادرة، مع تعهد قيادة الجمعية ببذل كل الجهود الممكنة لتلبية هذه التطلعات. كما أُعلن أن الأسابيع المقبلة ستشهد تعيين فريق إسرائيلي خاص بجمعية الصداقة في جيبيلي، تمهيداً لإنشاء قاعدة عمل مشترك وتعزيز التعاون المباشر بين المزارعين ورجال الأعمال في المقاطعة ونظرائهم الإسرائيليين في مجالات المعرفة والقدرات التقنية.
