ألمانيا ترحب بفتح معبر رفح: خطوة محورية لتنفيذ «خطة النقاط العشرين» وتخفيف معاناة سكان غزة
الوكالة الكندية للأنباء
فتحي الضبع
رحّبت وزارة الخارجية الألمانية بقرار فتح معبر رفح الحدودي أمام حركة الأفراد من وإلى قطاع غزة، اعتبارًا من اليوم، معتبرةً الخطوة تطورًا مهمًا في مسار تنفيذ ما يُعرف بـ«خطة النقاط العشرين» الهادفة إلى تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية، ، في تصريح أدلت به أمس، إن فتح المعبر يمثل مرحلة أولى أساسية، تتيح نقل المرضى والجرحى من قطاع غزة لتلقي العلاج الطبي في الخارج، في ظل التدهور الكبير في النظام الصحي داخل القطاع.
وأضافت أن هذه الخطوة تشكّل «بارقة أمل» للسكان المتضررين في غزة، الذين يواجهون أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة القيود المفروضة على الحركة ونقص الإمدادات الطبية والإنسانية.
وفي هذا السياق، أشارت إلى الدور الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي من خلال بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية على معبر رفح (EUBAM Rafah)، والتي تعمل كطرف ثالث بالتنسيق والتعاون مع السلطة الفلسطينية، بهدف دعم إدارة المعبر وضمان عمله وفق آليات متفق عليها دوليًا.
وأوضحت أن ألمانيا تساهم بشكل مباشر في دعم هذه البعثة، عبر إيفاد كوادر وخبراء إلى مقرها الرئيسي، في إطار التزامها بدعم الجهود الأوروبية والدولية الرامية إلى تحسين الوضع الإنساني في قطاع غزة وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
