صدمة في فرنسا والمغرب: سبعيني يعترف باغتصاب عشرات الأطفال وقتل والدته وعمته



كشفت السلطات الفرنسية عن تفاصيل صادمة في واحدة من أخطر قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال خلال السنوات الأخيرة، بطلها رجل فرنسي سبعيني يدعى جاك لوفوجل، متهم باغتصاب واعتداء جنسي على عشرات القُصّر، إضافة إلى اعترافه بقتل والدته وعمته.

ووفق ما أوردته وسائل إعلام دولية، فإن المتهم البالغ من العمر 79 عامًا كان يقيم لفترات طويلة في مدينة خنيفرة المغربية، حيث عُرف داخل الأوساط المحلية بصفته مدرسًا وناشطًا اجتماعيًا يتقن اللغة العربية ويحظى بثقة عدد من العائلات، قبل أن تكشف التحقيقات وجهًا آخر مظلمًا لنشاطه.

اعتداءات امتدت لعقود

التحقيقات أشارت إلى أن الجرائم تعود إلى أكثر من خمسة عقود، وتشمل اعتداءات جنسية طالت ما لا يقل عن 89 طفلًا قاصرًا، معظمهم من أصول أفريقية وعربية. وتشير المعطيات الأولية إلى أن الضحايا تعرضوا للاستدراج والاستغلال مستفيدًا من موقعه الاجتماعي وعلاقاته داخل المجتمعات المحلية.

وتفجرت القضية بعد العثور على مذكرات ووثائق رقمية خاصة بالمتهم، تضمنت تفاصيل صادمة حول أفعاله، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق موسع انتهى بتوقيفه وتوجيه اتهامات رسمية له.

اعتراف بقتل والدته وعمته

ولم تتوقف الاتهامات عند جرائم الاعتداء الجنسي، إذ أقرّ المتهم خلال التحقيقات بقتل والدته المسنة التي كانت تعاني من وضع صحي متدهور، كما اعترف بقتل عمته. ولا تزال ملابسات هاتين الجريمتين قيد الاستكمال من قبل القضاء الفرنسي.

تحقيقات مستمرة

القضية أثارت موجة غضب واستنكار في كل من فرنسا والمغرب، خاصة مع اتساع عدد الضحايا المحتملين، وسط دعوات لمراجعة آليات الرقابة والحماية الخاصة بالأطفال، وتعزيز التعاون القضائي بين الدول في مثل هذه الجرائم العابرة للحدود.

ولا تزال التحقيقات جارية، فيما دعت السلطات أي شخص قد يكون تضرر أو يمتلك معلومات إضافية إلى التقدم بشهادته لدعم مسار العدالة.