نقابة الصحفيين المصرية تطلق حملة رمضان للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحبوسين: #مكانه_فاضي"
الوكالة الكندية للأنباء
القاهرة
أعلنت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين إطلاق حملة تحت شعار "مكانه فاضي… رجّعوه لأحبابه"، بهدف الضغط للإفراج عن الصحفيين المحبوسين وإعادة البسمة إلى بيوت أسرهم خلال شهر رمضان.
وقالت اللجنة إن الحملة، التي تنطلق بعد غد الخميس وتستمر حتى نهاية الشهر الفضيل، ستتضمن ملفات تعريفية لكل الصحفيين المحبوسين، سواء نقابيين أو غير نقابيين، إلى جانب رسائل من أسرهم، تأمل اللجنة أن تصل إلى المسئولين لإنهاء معاناتهم.
وأوضحت اللجنة أن الهدف من الحملة هو تسليط الضوء على الأطفال الذين نشأوا بعيدًا عن آبائهم، والزوجات والأمهات اللواتي يعيشون ألم الغياب، في حين تُركت مقاعد الصحفيين شاغرة على موائد الإفطار الرمضاني.
وفي هذا السياق، تقدم نقيب الصحفيين خالد البلشي بطلبين إلى النائب العام للإفراج عن الزميلين محمد إبراهيم رضوان المعروف بـ"محمد أكسجين" وصفاء محمد حسن الكوربيجي، المحبوسين احتياطيًا، ومراجعة أوضاع 15 صحفيًا آخرين تجاوزت مدد حبسهم عامين، مشددًا على أن الإفراج عنهم أصبح وجوبيًا وفقًا للمادة 54 من الدستور والمادة 204 من قانون الإجراءات الجنائية بعد استنفاد الحد الأقصى للحبس الاحتياطي.
وأكد البلشي أن الالتماس ينسجم مع أحكام الدستور والقانون، وأن الإفراج الوجوبي ملزم لجميع السلطات، فيما يظل الإفراج التقديري مرتبطًا بصلاحيات جهة الإحالة.
من جانبها، أكدت إيمان عوف، مقررة لجنة الحريات، أن أوضاع أسر الصحفيين المحبوسين سيئة للغاية، خصوصًا الأطفال والزوجات الذين لم يرتكبوا أي ذنب، داعية إلى تبييض السجون من الصحفيين الذين لم يتورطوا في العنف أو الإضرار بالآخرين.
ودعت اللجنة جميع الصحفيين للمشاركة في التدوين ونشر الحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحت هاشتاج #مكانه_فاضي و#افرجوا_عن_الصحفيين**، للمطالبة بحق الإفراج عن زملائهم وإعادة الفرح إلى بيوت أسرهم في رمضان.
