مصر للطيران تستقبل أول طائرة إيرباص A350-900 ضمن أكبر خطة تحديث للأسطول في تاريخها
القاهرة
بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نظمت وزارة الطيران المدني، ممثلة في الشركة الوطنية مصر للطيران، احتفالية رسمية لاستقبال أول طائرة من طراز إيرباص A350-900، ضمن أكبر خطة تحديث لأسطول الناقل الوطني في تاريخ الشركة.
وشهدت الاحتفالية حضور السفير الفرنسي بالقاهرة إيريك شوفالييه، وممثلي سفارات بريطانيا وألمانيا وإسبانيا، بالإضافة إلى جابرييل سيميلس، رئيس شركة إيرباص لإفريقيا والشرق الأوسط، وجورج أبو نصر الرئيس التنفيذي للعملاء بشركة رولز رويس، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وشركاء مصر للطيران من كبرى شركات الطيران العالمية، مثل رولز رويس وكولينز وسفران وباناسونيك.
وفي كلمته، أكد الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، أن انضمام الطائرة الجديدة ليس مجرد تحديث تشغيلي، بل يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز تنافسية مصر للطيران عالميًا، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل الجوي قائم على الكفاءة والاستدامة. وأضاف أن جهود تطوير منظومة الطيران المدني تأتي في إطار رؤية مصر 2030، وتشمل تحديث البنية التحتية للمطارات وزيادة الطاقة الاستيعابية ورفع جودة الخدمات المقدمة للركاب.
من جانبه، أوضح الطيار أحمد عادل، رئيس مجلس إدارة مصر للطيران، أن خطة تحديث الأسطول تشمل استلام 34 طائرة جديدة بحلول عام 2031، من طرازي A350-900 وB737-8 MAX، لزيادة القدرة التشغيلية للشركة وتوسيع شبكة الرحلات الدولية، مع برنامج شامل لتحديث الطائرات الحالية والخدمات الأرضية، لضمان تجربة سفر متميزة وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
وأكد جابرييل سيميلس من إيرباص أن الطائرة الجديدة تتميز بخفض 25% من استهلاك الوقود والانبعاثات مقارنة بالأجيال السابقة، مع إمكانية تشغيلها باستخدام وقود طيران مستدام بنسبة تصل إلى 50%، ما يعكس التزام مصر للطيران بالاستدامة والتوسع في الرحلات طويلة المدى.
بدوره، شدد جورج أبو نصر من رولز رويس على أن الطائرة الجديدة تمثل محركًا للنمو الاقتصادي وجسرًا يربط بين القارات، مؤكدًا استمرار الشراكة الاستراتيجية الممتدة مع مصر للطيران لأكثر من خمسة عقود، ودورها في تعزيز كفاءة الرحلات طويلة المدى.
واختتمت الاحتفالية بعرض فيلم تسجيلي يوثق مراحل تجهيز الطائرة في مصنع إيرباص بمدينة تولوز الفرنسية وصولًا إلى القاهرة وانضمامها رسميًا إلى أسطول الناقل الوطني، في مشهد جسد حجم التعاون الدولي وراء هذا الإنجاز.






























