التجمع الوطني الديمقراطي ينتخب قائمته البرلمانية ويطلق رسمياً معركته الانتخابية
في خطوة تعكس جاهزيته لخوض الاستحقاق الانتخابي المقبل، أعلن التجمع الوطني الديمقراطي، السبت الموافق 27 حزيران/يونيو 2026، انتخاب مرشحيه الخمسة الأوائل في قائمته البرلمانية، وذلك خلال مؤتمر استثنائي شارك فيه نحو 400 مندوب من أعضاء الحزب، حيث جرى التصويت على كل موقع في القائمة بشكل منفصل، في مشهد وصفه الحزب بأنه يعكس التزامه بالممارسات الديمقراطية الداخلية.
وأسفرت نتائج الانتخابات عن اختيار سامي أبو شحادة في المرتبة الأولى، يليه بكر عواودة في المرتبة الثانية، ثم مها كركبي صبّاح في المرتبة الثالثة، وحسن النصاصرة في المرتبة الرابعة، فيما جاءت أورلي نوي في المرتبة الخامسة.
وأكد التجمع أن إنجاز تشكيل قائمته البرلمانية يمثل محطة جديدة في مسيرة الحزب، بعد سنوات من العمل التنظيمي والتجديد، مشيرًا إلى أنه يدخل المرحلة المقبلة برؤية تستند إلى تعزيز الحضور السياسي والوطني، وترسيخ مشروعه القائم على وحدة أبناء الشعب الفلسطيني، وتوسيع المشاركة الشعبية، لا سيما في أوساط الشباب والطلبة والكوادر الحزبية المنتشرة في مختلف المناطق.
وأوضح الحزب أن المؤتمر يشكل الإعلان الرسمي لانطلاق معركته الانتخابية، في ظل ظروف سياسية ووطنية بالغة الحساسية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تستدعي العمل من أجل تحقيق أوسع تمثيل سياسي يخدم تطلعات المجتمع العربي الفلسطيني، ويسهم في مواجهة التحديات الراهنة، وفي مقدمتها تداعيات الحرب على غزة، وتصاعد سياسات التضييق، واستمرار تفشي العنف والجريمة، إلى جانب محاولات تقويض العمل السياسي ونزع الشرعية عن النضال من أجل الحقوق الجماعية.
وشدد التجمع على أن العملية الانتخابية الداخلية جسدت حيوية الحزب وتجذره التنظيمي، وعكست التزامه بقيم الديمقراطية والشفافية، إلى جانب الروح الوحدوية التي يسعى إلى ترسيخها استعدادًا لخوض الانتخابات المقبلة، مؤكدًا أن هدفه يتمثل في تحقيق أكبر إنجاز انتخابي يعزز حضور المشروع الوطني ويلبي تطلعات أبناء شعبه.
ويؤكد التجمع الوطني الديمقراطي أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة عمل ميداني وتنظيمي مكثف، بهدف توسيع قاعدة الالتفاف الشعبي حول مشروعه السياسي، والدفع نحو تحقيق تمثيل برلماني فاعل يعبر عن تطلعات الفلسطينيين في الداخل، في ظل المتغيرات والتحديات التي تشهدها الساحة السياسية.






