رئيس الجالية الفلسطينية بروما: هدفنا تحويل التضامن مع فلسطين إلى دعم عملي وملموس
روما.إكرامى هاشم
أكد يوسف سلمان رئيس الجالية الفلسطينية في روما ولاتسيو و، منسق مهرجان الثقافة الفلسطينية في روما،
في تصريحات خاصة لموقع الوكالة الكندية للأنباء
أن المهرجان يمثل مساحة لنقل الرواية الفلسطينية والتعريف بتاريخ الشعب الفلسطيني وتراثه وثقافته إلى الجمهور الإيطالي، مشددًا على أهمية مواجهة ما وصفه بمحاولات تشويه الرواية الفلسطينية.
وقال سلمان، خلال افتتاح فعاليات المهرجان في العاصمة الإيطالية، إن الفعالية تجمع بين الجالية الفلسطينية والعربية وأصدقاء فلسطين في إيطاليا، بهدف تقديم الثقافة والتاريخ والتقاليد الفلسطينية والعربية للجمهور الإيطالي.
وأضاف أن المهرجان يشكل مناسبة للتواصل مع آلاف الإيطاليين الذين يحضرون فعالياته، مشيرًا إلى أن المشاركين يعبّرون، بحسب وصفه، عن مواقف داعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، من بينها رفض ما يجري في غزة والضفة الغربية والقدس، والتأكيد على حق الفلسطينيين في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، إلى جانب حق العودة.
ووجّه سلمان الشكر إلى الجمهور الإيطالي وإلى إيطاليا على ما وصفه بالمواقف المتضامنة مع القضية الفلسطينية، معربًا عن أمله في أن تنتقل هذه المواقف إلى مستوى رسمي، وأن تتخذ الحكومة الإيطالية خطوات باتجاه الاعتراف بدولة فلسطين.
سبعة أيام ورسالة تتجاوز الثقافة
وحول خصوصية دورة هذا العام، أوضح سلمان أن برنامج المهرجان يمتد على مدار سبعة أيام، وأن المنظمين أرادوا أن يحمل الحدث رسالة تتجاوز عرض الثقافة الفلسطينية إلى تعزيز التواصل المباشر مع المجتمع الإيطالي والتعريف بالقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن المهرجان يفتح المجال أمام الجمهور للتعرف بصورة أوسع على الثقافة الفلسطينية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي يتمثل في تقريب القضية الفلسطينية من المجتمع الإيطالي، وتعزيز التفاعل بين الفلسطينيين والعرب من جهة والجمهور الإيطالي من جهة أخرى.
وبحسب سلمان، يسعى المهرجان هذا العام كذلك إلى توظيف الحضور الجماهيري الواسع في دعم مبادرات مرتبطة بالقضية الفلسطينية، متحدثًا عن هدف يتعلق بتوفير سيارة إسعاف لخدمة إحدى المناطق الفلسطينية، وهي نقطة وردت في التسجيل الصوتي بصورة غير واضحة، ولذلك تحتاج إلى مراجعة الاسم والموقع قبل نشرها بصيغة محددة.
الثقافة كأداة للتعريف بفلسطين
وأكد سلمان أن المهرجان لا يقتصر على الفعاليات الفنية والتراثية، وإنما يمثل، من وجهة نظر منظميه، وسيلة للتعريف بفلسطين وتاريخها وشعبها، وإيصال صوت الفلسطينيين إلى الجمهور الأوروبي.
وشدد على أهمية استمرار الفعاليات التي تفتح المجال أمام الحوار مع المجتمع الإيطالي، معتبرًا أن الحضور المتزايد للجمهور في هذه الأنشطة يعكس اهتمامًا بالقضية الفلسطينية، وفقًا لتقديره.
واختتم سلمان حديثه بتوجيه الشكر إلى المشاركين والداعمين للمهرجان، مؤكدًا استمرار العمل من أجل فلسطين وتعزيز حضور قضيتها وثقافتها في إيطاليا

